01Die wichtigsten Punkte
- صدّرت سانت فنسنت والغرينادين سلعًا بقيمة 40.80 مليون دولار في عام 2023، بانخفاض قدره 9.2% مقارنةً بـ 44.93 مليون دولار في عام 2022، وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات تجارية موثقة في مجموعة البيانات هذه.
- تصدّرت منتجات صناعة الطحن، وخاصة دقيق القمح، فئات الصادرات بنسبة 26.8% (10.93 مليون دولار)، بفارق كبير عن أي فئة منفردة أخرى.
- استحوذت بربادوس على 20.8% من الصادرات (8.50 مليون دولار)، لتكون أكبر وجهة منفردة للصادرات.
- تسع من أكبر عشر وجهات للصادرات هي دول أو أقاليم أخرى في منطقة البحر الكاريبي.
025-Jahres-Trend
| Jahr | 2019 | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 |
|---|---|---|---|---|---|
| Wert | $38,2Mio. | $55,2Mio. | $34,7Mio. | $44,9Mio. | $40,8Mio. |
03Top-Exportmärkte (2023)
| Rang | Partner | Wert | Anteil |
|---|---|---|---|
| 1 | Barbados | $8,5Mio. | 20,8% |
| 2 | St. Lucia | $6,2Mio. | 15,1% |
| 3 | St. Kitts und Nevis | $5,4Mio. | 13,3% |
| 4 | Dominica | $4,8Mio. | 11,6% |
| 5 | Vereinigte Staaten | $4,6Mio. | 11,3% |
| 6 | Antigua und Barbuda | $3,7Mio. | 9,1% |
| 7 | Trinidad und Tobago | $2,4Mio. | 5,8% |
| 8 | Grenada | $2,0Mio. | 4,8% |
| 9 | Britische Jungferninseln | $551,1Tsd. | 1,4% |
| 10 | Belgien | $524,3Tsd. | 1,3% |
04Top-Exportkategorien (2023)
| Rang | Kategorie | Wert | Anteil |
|---|---|---|---|
| 1 | Produkte der Mühlenindustrie; Malz; Stärken; Inulin; Weizengluten | $10,9Mio. | 26,8% |
| 2 | Rückstände und Abfälle aus der Lebensmittelindustrie; Zubereitetes Tierfutter | $6,8Mio. | 16,7% |
| 3 | Fische und Krebstiere, Weichtiere und andere wirbellose Wassertiere | $4,5Mio. | 11,0% |
| 4 | Getränke, Spirituosen und Essig | $3,4Mio. | 8,3% |
| 5 | Kernreaktoren, Kessel, Maschinen und mechanische Geräte; Teile davon | $2,7Mio. | 6,7% |
| 6 | Aluminium und Artikel daraus | $1,5Mio. | 3,6% |
| 7 | Essbares Gemüse und bestimmte Wurzeln und Knollen | $1,4Mio. | 3,5% |
| 8 | Glas und Glaswaren | $1,3Mio. | 3,2% |
| 9 | Eisen und Stahl | $1,1Mio. | 2,8% |
| 10 | Essbare Früchte und Nüsse; Schale von Zitrusfrüchten oder Melonen | $910,6Tsd. | 2,2% |
05Handelspartnerkarte
06Analyse
تقلبت قيمة الصادرات على مدى السنوات الخمس الماضية
صدّرت سانت فنسنت والغرينادين سلعًا بقيمة 40.80 مليون دولار في عام 2023، بانخفاض قدره 9.2% مقارنةً بـ 44.93 مليون دولار في عام 2022. وهذا هو أحدث عام تتوفر عنه بيانات تجارية موثقة في مجموعة البيانات هذه، التي تغطي خمس سنوات كاملة من 2019 إلى 2023.
شهدت قيمة الصادرات تقلبات متفاوتة خلال تلك السنوات الخمس. فقد بلغت 38.16 مليون دولار في عام 2019، ثم ارتفعت إلى 55.21 مليون دولار في عام 2020، قبل أن تتراجع إلى 34.72 مليون دولار في عام 2021. وبعد ذلك، تعافت إلى 44.93 مليون دولار في عام 2022، قبل أن تنخفض إلى 40.80 مليون دولار في عام 2023. ويعكس الارتفاع الحاد الذي أعقبه انخفاض حاد ثم تعافٍ جزئي اقتصادًا تصديريًا صغيرًا ومتقلبًا، لا اقتصادًا يتحرك بثبات في اتجاه واحد.
لا تتضمن مجموعة البيانات هذه معلومات تفسر أسباب أي من هذه التقلبات السنوية المحددة. ففي اقتصاد جزري صغير، يمكن لعدد محدود من الشحنات أن يؤثر بشكل ملموس في الإجمالي. وهذا النوع من التقلبات على مدى خمس سنوات ليس أمرًا غير معتاد في حد ذاته. وبقيمة تبلغ 40.80 مليون دولار، يُعد إجمالي صادرات سانت فنسنت والغرينادين في عام 2023 متواضعًا وفقًا للمعايير الدولية. ويعكس ذلك صغر عدد سكان البلاد ومساحتها، وليس ضعف قطاع معين بعينه.
دقيق القمح والمنتجات المطحونة تهيمن على قائمة الصادرات
تصدّرت منتجات صناعة الطحن، وخاصة دقيق القمح والسلع المرتبطة به، جميع فئات الصادرات في عام 2023. وبلغت قيمتها 10.93 مليون دولار، أي ما يعادل 26.8% من الإجمالي، بفارق كبير عن أي فئة منفردة أخرى. يقع المقر الرئيسي لـ مجموعة شركات شرق الكاريبي في سانت فنسنت والغرينادين. وتصف المجموعة نفسها بأنها المصدّر الرائد للدقيق والأرز وأعلاف الحيوانات في منظمة دول شرق الكاريبي. ويتوافق هذا الموقع مع الحصة المهيمنة لهذه الفئة من إجمالي الصادرات. وجاءت بقايا الصناعات الغذائية والأعلاف الحيوانية المحضرة في المرتبة التالية بنسبة 16.7% (6.80 مليون دولار)، وهي فئة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالطحن وإنتاج الأعلاف. وأسهمت الأسماك والقشريات والرخويات وغيرها من اللافقاريات المائية بنسبة 11.0% (4.47 مليون دولار).
وساهمت المشروبات والمشروبات الروحية والخل بنسبة 8.3% (3.38 مليون دولار)، بينما ساهمت الآلات والأجهزة الميكانيكية بنسبة 6.7% (2.72 مليون دولار). وأضاف الألومنيوم ومصنوعاته نسبة 3.6% (1.48 مليون دولار)، في حين ساهمت الخضروات وبعض الجذور والدرنات بنسبة 3.5% (1.44 مليون دولار). وبلغت حصة الزجاج والأواني الزجاجية 3.2% (1.31 مليون دولار)، بينما ساهم الحديد والصلب بنسبة 2.8% (1.14 مليون دولار). واختتمت الفواكه والمكسرات قائمة أكبر عشر فئات بنسبة 2.2% (0.91 مليون دولار).
إن تصدّر منتجات الحبوب المطحونة لهذه القائمة بفارق كبير، إذ تتجاوز قيمتها مجموع الفئتين التاليتين، يعكس اقتصادًا تصديريًا يعتمد بدرجة كبيرة على تصنيع الأغذية وإنتاج أعلاف الحيوانات. وكما توضح بيانات الشركاء أدناه، فإن هذه السوق إقليمية في معظمها. وتتقدم الفئات الثلاث الرئيسية، وهي منتجات الطحن وبقايا الصناعات الغذائية والأعلاف والأسماك والمأكولات البحرية، بفارق واضح على بقية الفئات. أما الفئات السبع المتبقية، فتتقاسم القيمة المتبقية بين المشروبات والآلات والمعادن وغيرها من السلع الأقل حجمًا.
تشتري بربادوس والأعضاء الآخرون في منظمة دول شرق الكاريبي معظم هذه الصادرات
كانت Barbados أكبر وجهة لصادرات سانت فنسنت والغرينادين في عام 2023، إذ استحوذت على 20.8% من الإجمالي، بقيمة بلغت 8.50 مليون دولار. وجاءت St. Lucia في المرتبة الثانية بنسبة 15.1% (6.16 مليون دولار)، تلتها St. Kitts und Nevis بنسبة 13.3% (5.44 مليون دولار). وشكّلت هذه الوجهات الثلاث مجتمعةً 49.3% من إجمالي قيمة الصادرات.
وساهمت Dominica بنسبة 11.6% (4.75 مليون دولار)، بينما استحوذت Vereinigte Staaten على 11.3% (4.61 مليون دولار). وأضافت Antigua und Barbuda نسبة 9.1% (3.72 مليون دولار)، بينما ساهمت Trinidad und Tobago بنسبة 5.8% (2.36 مليون دولار). وبلغت حصة Grenada نسبة 4.8% (1.98 مليون دولار). وساهمت Britische Jungferninseln بنسبة 1.4% (0.55 مليون دولار)، واختتمت Belgien قائمة أكبر عشر وجهات بنسبة 1.3% (0.52 مليون دولار).
تسع من وجهات الصادرات العشر هذه هي دول أو أقاليم أخرى في منطقة البحر الكاريبي. وتشمل بربادوس وسانت لوسيا وسانت كيتس ونيفيس ودومينيكا وأنتيغوا وباربودا وترينيداد وتوباغو وغرينادا وجزر العذراء البريطانية. ولا تقع خارج المنطقة سوى الولايات المتحدة وبلجيكا. ويتوافق هذا النمط بشكل وثيق مع فئات الطحن والأغذية التي تهيمن على قائمة الصادرات. إذ تُشحن منتجات الدقيق وأعلاف الحيوانات والأسماك من سانت فنسنت والغرينادين أساسًا إلى الجزر المجاورة بدلًا من الأسواق البعيدة.
تنتمي سانت فنسنت والغرينادين إلى منظمة دول شرق الكاريبي وإلى الجماعة الكاريبية الأوسع نطاقًا. وكلتا المنظمتين تجمعان إقليميان أُنشئا جزئيًا لتيسير التجارة بين الدول الأعضاء. ويتوافق التركز الكبير لوجهات الصادرات داخل منطقة البحر الكاريبي، كما يظهر في مجموعة البيانات هذه، مع هذا التوجه نحو التجارة الإقليمية. ومع ذلك، لا تشير ورقة الحقائق نفسها مباشرةً إلى هاتين المنظمتين.
بصورة إجمالية، تصف أحدث سنة مؤكدة في مجموعة البيانات هذه اقتصادًا تصديريًا صغيرًا يرتكز على المنتجات الغذائية ومنتجات الأعلاف الموجهة إلى الأسواق الإقليمية. وتُباع هذه المنتجات في الغالب إلى الأعضاء الآخرين في مجتمع شرق الكاريبي، ولا يصل إلى الأسواق خارج المنطقة سوى جزء محدود منها.